أبرز ما جاء في كلمة قائد انصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الذكرى الأولى لاستشهاد شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله:
- حزب الله ليس وحيدا، ولن يُترك وحيدا، هو جزء من محور، جزء من أمه وهو أيضا رائد في هذه الجبهات لمواجهة أخطر مخطط عدواني يستهدف الأمة بكلها وأمتنا الإسلامية في المقدمة.
- الواقع بكل ما فيه من أحداث ومستجدات وبالهمجية الإسرائيلية التي باتت جلية أمام كل العالم يثبت صحة خيار الجهاد والمقاومة
- خيار الجهاد والمقاومة خيار حتمي وحكيم لأنه لم يعد من بديل عنه إلا خيار الاستسلام .
- الأمة الإسلامية والمجتمع البشري في مقابل المخطط الصهيوني، إما أن يتحرك ضده أو أن يستسلم.
- المخطط الصهيوني يتحرك المجرمون فيه بشكل عدواني وعملي لا يتركون حتى من تركهم.
- المجرمون الذين يتحركون في المخطط الصهيوني لا يتركون حتى من أراد أن يسالمهم من أبناء الأمة، بل حتى من أراد أن يطبّع معهم ليس بمنأى عن الخطر
- يجب أن يكون خيار الجهاد في سبيل الله والمقاومة والمواجهة للمخطط الصهيوني خيارا حاسما وأن يقبل به الجميع وأن يدعمه الكل.
- يجب أن يكون خيار الجهاد والمقاومة حافزا على البناء وتصحيح وضعية الأمة ومعالجة كل مشاكلها التي يستثمر فيها العدو لتحقيق مخططاته.
- يجب أن يكون خيار الجهاد والمقاومة حافزا للسعي لكل عناصر القوة في داخل الأمة على مستوى التعاون وتضافر الجهود.
- يجب أن ندرك أننا بحاجة إلى كل ما يزيدنا قوة لدرء الخطر الذي هو خطر على الجميع
- رفع عنوان نزع سلاح المقاومة في لبنان وفي فلسطين بل أصبح الآن يطرح على إيران والصواريخ الإيرانية، هذا هو مطلب أمريكي إسرائيلي.
- من الطبيعي أن يسعى الأمريكي والإسرائيلي لإزاحة أي عائق يمثل أي عائق أمام تحقيق أهدافهم الشيطانية الرامية إلى السيطرة على الأمة.
- نحن كأمة عربية وإسلامية الأحوج في هذا العالم إلى أن نمتلك كل أصناف السلاح والعتاد الحربي اللازم لمواجهة الخطر الذي يستهدفنا.
- نحن أمة مستهدفة وليست المشكلة في أن نمتلك السلاح أو أي من عناصر القوة بل المشكلة حينما لا نمتلك السلاح الذي يردع العدو.
- السلاح الذي يمتلكه حزب الله هو مشكلة على الإسرائيلي وعائق له عن احتلال لبنان، وكذا السلاح في أيدي المجاهدين في قطاع غزة
- لا ينبغي أن تكون مسألة امتلاك السلاح إشكالية لدى الأمة حتى تنبري أنظمة عربية لتبني الإملاءات الإسرائيلية والأمريكية.
- ينبغي أن تكون مسألة امتلاك السلاح مشكلة أمام الإسرائيلي.
- اتجهت معظم القوى والدول في العالم عام 2024 إلى رفع مستوى شراء السلاح وتصنيعه وإعداد الميزانيات الضخمة والكبيرة من أجله.
- الدول الكبرى في الغرب والتحالفات الدولية سعت إلى رفع إنفاقها العسكري مستشعرة الأخطار كلا من منطلق أمنه القومي.
- الإنفاق العسكري العالمي وفق بعض الإحصائيات هو الأعلى منذ ما اصطلح عليه بالحرب الباردة في أوروبا وارتفع بنسبة 17% .
- الأمريكي هو صاحب الإنفاق العسكري الأكبر في العالم بما يقارب تريليون دولار لإنفاقه العسكري.
- نحن الأمة التي أوطانها محتلة وهي أمة مستهدفة ويستهدفها العدو الإسرائيلي -أسوأ عدو في الدنيا- يأتي من يقول يجب أن تبقى بدون سلاح يحميها .
- السبب الوحيد لتبني المطلب الأمريكي والإسرائيلي في المطالبة بنزع سلاح حزب الله في لبنان هو أنه العائق الأساس عن الاحتلال للبنان.
- الكل يعرف أن وضعية الجيش اللبناني ليست في مستوى أن يدافع عن لبنان وأن يمنع الاحتلال الإسرائيلي للبنان.
- الكل يعرف أن العدو الإسرائيلي اجتاح لبنان حتى وصل إلى بيروت وخرج بفعل المقاومة وسلاحها والمجاهدين ممن تحركوا بوعي وبصيرة وتضحية.
#الإعلام_الحربي


